شبكة ومنتديات الموده للزواج والشباب والاسرة المجاني
السلام عليكم,
اهلآ
بك معنا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة
الغالية علينا
نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
لك مني أرق تحية

المدير العام للمنتدى محمدالطويل _ مصر

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

شبكة ومنتديات الموده للزواج والشباب والاسرة المجاني
السلام عليكم,
اهلآ
بك معنا في منتدانا.. بين اخوانك واخواتك الأعضاء
ونبارك لأنفسنا أولاً ولك ثانياً بزوغ نجمك وإنضمامك لركب هذه القافلة
الغالية علينا
نتمنى لك طيب الإقامة وقضاء وقت مُمتع ولحظات سعيدة بصحبتنا .. بإذن الله
في إنتظار ما يفيض به قلمك من جديد ومفيد ..
لك مني أرق تحية

المدير العام للمنتدى محمدالطويل _ مصر
شبكة ومنتديات الموده للزواج والشباب والاسرة المجاني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

فضل السنن والنوافل سبحان الله

اذهب الى الأسفل

فضل السنن والنوافل سبحان الله Empty فضل السنن والنوافل سبحان الله

مُساهمة من طرف محمدالطويل الأربعاء 23 أبريل 2014 - 4:07


الحمد لله رب العالمين شرع لنا ديناً قويماً وهدانا صراطاً مستقيماً ونصلي ونسلم على من كان فضل الله عليه وعلينا عظيماً

أما بعد :

إن التزود بالنوافل بعد أداء الفرائض من أهم الأسباب الجالبة لمحبة الله تعالى لعبده كما في الحديث القدسي :



(( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلى مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ، ولئن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ))


ومن هذا أحبتي علينا أن نأتي من النوافل والتطوعات مايتسع له نشاطنا وتنشط له أنفسنا أناء الليل وأطراف النهار


وذلك إن الإكثار منها يقرب العبد إلى ربه ويُكسبه حبه ورضاه عنه .. ..فالنفس إن لم نشغلها بالطاعة شغلتنا بالمعصية.


قال تعالى : { ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم } البقرة- 158


ومعنى {تطوع خيراً} فعل غير المفترض عليه من صلاة وصدقة وصوم وحج وغير ذلك من أنواع التطوعات


وقوله تعالى : { فإن الله شاكر عليم} معناها : أنه سبحانه يشكر لعباده فعل الطاعة فيثيبهم على القليل بالكثير .


ولكي نحفز النفس وتعلو همتها للقيام بالنوافل والتطوعات لنفوز بمحبة الله علينا بالتالي:



أولاً : معرفة فضائل النوافل والتطوعات ومنها :


أ- تحصيل محبة الله كما هو أساس حديثنا وأي ثواب وفضل وحافز أعظم من محبة الله


ب- تحصيل العبد لمعية الله فيكون الله معه في كل جوارحه حافظاً لها فلا يبدر منها إلا مايرضي الله ..


العين لاتنظر إلا لما يرضى واللسان لاينطق إلا بما أذن واليد لاتكسب إلا ما أباح والرجل لا تسعى إلا إلى ماشرع



وكثيراً مانشتكي أحبتنا من اقتراف جوارحنا لبعض المعاصي والله قد أرشدنا ودلنا على طريق السلامة ولما نحفظ به جوارحنا وهو كثرة النوافل والتطوعات قال جل من قائل :



((ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ))



ج- ومن فوائدها أيضاً إجابة الدعاء : (( ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه )) .



د- التقرب إلى الله بالنوافل يجبر به ما يحصل من خلل في الفرائض فقد جاء في الحديث :

<< أول مايحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة المكتوبة فإن اتمها وإلا قال الله تعالى :

انظروا هل لعبدي من تطوع فإن كان له تطوع أكملت منه الفريضة ثم يفعل بسائر الأعمال المفروضة مثل ذلك >>



هـ - زيادة الإيمان فالإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالعصيان فحينما يتقرب العبد إلى الله بالطاعات فإن منسوب الإيمان يزيد لديه .



و- من فضائلها تكفير الخطايا ومحو السيئات فالعبد إذا فعل السيئة ثم أتبعها حسنة فإنها تمحيها بمنة الله



فإذا كان العبد كثير التطوع فإن آلة التنظيف من السيئات وهي النوافل تعمل بإستمرار



فكلما أقترف سيئة عملت بمحوها وإزالتها بل وتعين على عدم فعلها بإيقاظ الإيمان وزيادته قال تعالى : { اتبع السيئة الحسنة تمحها } .



ز- إن من يكثر النوافل فهذا يعني أنه يذكر الله في رخائه ويستعد للقائه بفعلها وبذلك فإن الله يذكره عند الشدائد بالإعانة ويتوفاه وهو عنه راض.




وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم اليل حتى تتفطر قدماه فترحمه عائشة فتقول له ألم يغفر الله ماتقدم من ذنبك وماتأخر فيقول لها أفلا أكون عبداً شكور

وهذه بعض فضائل العبادات من النوافل والتطوعات :

أولاً : نوافل الصلاة :


أ- السنن المؤكده :



وهي نوافل مؤكدة على المسلم الأتيان بها وهي : السنن الرواتب – الوتر – قيام الليل



السنن الرواتب : وهي اثنتا عشرة ركعة قال صلى الله عليه وسلم : < مامن عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة >

وتفصيلها هو : ( أربع قبل الظهر وركعتان بعدها – ركعتان بعد المغرب – ركعتان بعد العشاء – ركعتان قبل الفجر )



ومن النوافل المؤكده قيام الليل وهي أحب الصلاة إلى الله بعد الفريضة وعلى قدر تميزكِ في قيام الليل على قدر حب الله لكِ وهي سبب لدخول الجنة بسلام



قال صلى الله عليه وسلم : < أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلُوا الأرحام وصَلُّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام > رواه الترمذي وقال حسن صحيح .



وقيام الليل صفة من صفات عباد الرحمن الذين قال الله فيهم : { والذين يبيتون لربهم سجداً وقياماً } الفرقان – 64



يبيتون لربهم ساجدين وقائمين فكيف تبيتين أنتِ وكيف تقضين ليلكِ ؟



كثير من المسلمين مع الأسف يسهرون الليل إما على اللهو واللعب أو على مشاهدة الأفلام الهابطة والمسلسلات التي تحمل أفكاراً مسمومة أو على المزاح والضحكِ وقيل وقال



يفعلون ذلك في وقت ينزل فيه الرب جل جلاله وهو يقول ( من يدعوني ؟ فاستجيب له من يسألني ؟ فأعطيه ؟ من يستغفرني ؟ فاغفر له حتى يضيء الفجر ) متفق عليه



وإذا ما أوشك آذان الفجر ذهبوا أولئك اللاهون إلى مضاجعهم فيجاهدون أنفسهم في المعصية واللهو ولا يجاهدونها في طاعة الله سبحانه .



ومن السنن المؤكده الوتر قال النبي صلى الله عليه وسلم : < اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً > ولم يكن يتركها النبي في حضر ولا سفر



وإذا أوتر الإنسان من أول الليل ثم تيسر له لقيام فإنه يصلي ماتيسر له ولا يعيد الوتر



وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشر ركعة كم كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل فلم يكن يزيد في رمضان ولا في غيرة عن إحدى عشر ركعة .



سنة الضحى : والصواب أن المحافظه عليها سنة مؤكده وهي مشروعة في الحضر والسفر ومن فضائله قوله صلى الله عليه وسلم :



< يصبح على كل سلامي من الناس صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس : فكل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة ويجزىء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى > رواه مسلم وأبو داود



فهي تجزئ عن ثلاثمائة وستين صدقة وهي صلاة الأوابين



ويستحب فعلها عند اشتداد حرارة الشمس لما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : < صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ( أي حين تحمي الرمضاء فتبرك الفصال من شدة الحر )

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها ثمان ركعات



ووقتها: بعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح إلى قبيل الزوال .


ب- النوافل المطلقة :

1- بين كل أذانين صلاة كما ورد في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم. أي بين كل أذان وإقامة .

2- أربع قبل العصر قال صلى الله عليه وسلم : < رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعاً > رواه الترمذي بإسناد صحيح .

3- ركعتان قبل المغرب لقوله صلى الله عليه وسلم : < صلوا قبل المغرب قال في الثالثة لمن شاء > رواه البخاري .


نوافل ذوات الأسباب : وهي نوافل تفعل إذا وجدت أسبابها مثل :

تحية المسجد لمن دخله وأراد الجلوس فيه وسنة الوضوء وصلاة الكسوف وركعتي الطواف وهذه للمعلومية تفعل حتى ولو كان الوقت وقت نهي .


ثانياً : نوافل الصيام :


أ- صيام ستاً من شوال :

لقوله صلى الله عليه وسلم : < من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر> أخرجه مسلم


قال العلماء الحسنة بعشر أمثالها فيكون رمضان بعشرة شهور والأيام الستة بشهرين


ب- صيام ثلاثة أيام من كل شهر :

للحديث الذي رواه عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وفيه : < ... وصم ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشر أمثالها وذلك مثل صيام الدهر > متفق عليه

أي أن كل يوم عن عشرة أيام وبذلك يكون المجموع للأيام الثلاثة ثلاثون يوماً

ولا بأس أن تكون متفرقة لكن يستحب أن تكون البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر .

ج- صيام الأثنين والخميس : الذي ترفع فيهما الأعمال إلى تعالى

فعن عائشة رضي الله عنها قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحر صوم الإثنين والخميس ) رواه الترمذي .

د- صيام يوم عرفة ويوم عاشوراء :

فعن أبي قتادة رضي الله عنه قال سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة قال : يكفر السنة الماضية والباقية >

وسُئل عن صيام يوم عاشوراء فقال < يكفر السنة الماضية > رواة مسلم .

وقد كان اليهود يصومون يوم عاشوراء فأمر النبي بمخالفتهم وذلك بأن يصام العاشر

ويوماً قبله أو بعده .


هـ- كما يسن الأكثار من صيام الأيام في شعبان لقول عائشة رضي الله عنها : ( ما رأيته أكثر صياماً منه في شعبان ) أخرجه البخاري .

وكذلك الإكثار من الصيام في شهر الله المحرم لحديث : < أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم > رواه مسلم .


ومن الصيام المشروع صيام سيدنا داود وهو صيام يوم وأفطار يوم .

الصدقة :


بعض الناس يجمع المال ويقول : أؤمن مستقبلي يعني مستقبله الدنيوي وهو لايدري هل يعيش ليتمتع بهذا المال أو يموت ويتركه لغيره

لكنه لايفكر في تأمين مستقبله الأخروي بأن يقدم من ماله مايجده مدخراً بأضعاف مضاعفة وهو أحوج مايكون إليه

ويظن أن صدقته تنقص من ماله والصدقة بمنة الله لاتنقص المال بل تزيده قال صلى الله عليه وسلم : < مانقصت صدقة من مال >

بل إنه ليس لنا من مالنا إلا ما تصدقنا به قال صلى الله عليه وسلم : < أيكم مال وارثه احب إليه من ماله ؟ قالوا : يارسول الله مامنا أحد إلا ماله أحب إليه .قال : < فإن ماله ماقدم ومال وارثه ما أخر > رواه البخاري


ومعناها : أن ماينفقه الإنسان من ماله في حال حياته في وجوه البر والإحسان من الصدقات يجد ثوابه مدخراً عند الله ومضاعفاً أضعافاً كثيرة فهو ماله الحقيقي الذي يبقى لديه ويجري نفعه عليه وماعداه فإن ملكيته له محدوده .


وللصدقة فوائد عظيمة نذكر بعضها على عجالة :


الصدقة تطفىء غضب الرب - تطفىء الخطيئة - سترو حجاب من النار – الإستظلال بها يوم القيامة – تأمين المتصدق يوم الفزع الأكبر – اطفائها عن أهلها حر القبور – تسد سبعين باباً من السوء ...



وقد دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء إلى التصدق بقولة : < يامعشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار > متفق عليه.



نوافل الحج والعمرة :


قال صلى الله عليه وسلم : < العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة > متفق عليه .

وقال صلى الله عليه وسلم : < اللهم أغفر للحاج ولمن أستغفر له الحاج > قال الحاكم صحيح على شرط مسلم .


وعن فضل العمرة في رمضان قوله صلى الله عليه وسلم : < عمرة في رمضان تعدل حجة أو حجة معي > متفق عليه .


نفعنا الله وأياكم بما كتبنا وقرأنا وجعله حجة لنا لاعلينا يوم يقوم الأشهاد
محمدالطويل
محمدالطويل
مديرعام المنتدي

ذكر
عدد الرسائل : 307
العمر : 64
الموقع : الموده
تاريخ التسجيل : 09/03/2009

https://elmwada.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى